صناعة البلاستيك

صناعة البلاستيك

ظهرت أول مادة بلاستيكية عام 1868م، يتم إنتاجها تجارياً وهي مادة السيلولويد والتي حصل عليها جون وسيلي من تفاعل الكافور مع نترات السليلوز من خلال تجربة استبدال العاج في كرات البلياردو بمادة أخري إلا أن هذه المادة لم يستطيعوا صبها في قوالب لتشكيلها وتم إستخدامها فيما بعد في صناعة الهيكل الداخلي لنوافذ السيارات وأفلام الرسوم المتحركة. اعتمدت صناعة البلاستيك في تطورها التاريخي بالصناعات الأخري ثم تفوقت على تلك الصناعات في مدي قصير نسسبياً

ولقد دخلت صناعة البلاستيك أو اللدائن عموماً في كل مكان تقريباً، وتعتبر صناعة البلاستيك هي صناعة العصر والتي يستثمر فيها ملايين الدولارات في مختلف أنحاء العالم سواء كانت هذه البلدان فقيرة أو غنية.

المادة الأولية المستخدمة في صناعة البلاستيك

البولي إيثيلين منخفض الكثافة

البولي إيثيلين منخفض الكثافة:

ويعتبر هذا أول بلاستيك انتج من بلمرة غاز الإيثيلين وهو عبارة عن بوليمر يتكون من سلسلة خطية تتصل بها تفرعات جانبية كثيرة وهذه التفرعات تتسبب في إنخفاض درجة التبلور للبوليمر وبالتالي انخفاض كثافته، ويحضر البولي إيثلين ذو الكثافة المنخفضة من بلمرة غاز الإيثلين تحت ضغط عال.

منتجات البولي إيثيلين منخفض الكثافة:

يستخدم في صناعة الأغلفة والأفلام البلاستيكية

يستخدم في صناعة لعب الأطفال مثل العرائس وغيرها

يستخدم في صناعة أغطية أسلاك التردد العالي

يستخدم في صناعة شماعات الملابس وحوامل الأطباق وغيرها.

يستخدم في صناعة القوارير البلاستيكية والزجاجات

البولي إيثيلين مرتفع الكثفافة

ويحضر هذا البوليمر من بلمرة غاز الإيثيلين وهو بوليمر خطي مثل البولي إيثيلين منخفض الكثافة ولكنه يمتاز عنه بأن سلسلة جزيئاته خالية تقريباً من التفرعات الجانبية الكبيرة، ولهذا فإن البوليمر له درجة تبلور عالية مما يتسبب في زيادة درجة كثافة البوليمر وارتفاع درجة حرارة انصهاره.

منتجات البولي إيثيلين مرتقع الكثافة:

يستخدم في صناعة الأدوات المنزلية واللعب ويحل محل البولي إيثيلين منخفض الكثافة في هذا الإستخدام

يستخدم في صناعة الأكياس القوية التي تستعمل في الأغراض الشخصية وإنتاج أغراض الزراعة الحديثة

يستخدم في صناعة أنابيب العزل الكهربي وفي أغراض التغطية

يستخدم في صناعة القوارير والأوعية الأخري

خطوات صناعة البلاستيك:

يوجد البلاستيك المستخدم في صناعة اللدائن على شكل حبيبات بودرة أو سوائل أو انابيب أو عصي وبالتالي فإن عملية تصنيعها للحصول على المنتج النهائي تختلف لتتناسب مع طبيعة الشكل الموجود عليه، ونلاحظ أن المواد التي تتلدن بالحرارة تكون قابلة للتصنيع بمعظم الطرق المعروفة بينما مواد التصلد بالحرارة تحتاج إلي طرق أخري للتشكيل.

تُعد العلب البلاستيك الحل الأمثل لتخزين الأطعمة في الثلاجة أو تجهيزها للحفلات أو استعمالها في تحضير وجبة الغذاء في العمل.

وذكرت النسخة العربية من «هافينغتون بوست» أن بعض الأطعمة يجب أن لا تُحفظ في علب البلاستيك، لأن ذلك يتسبب في فسادها لنمو بكتيريا خطرة على الصحة.

– البيض واللحوم المطبوخة:

يُعد البيض واللحوم المصنّعة مرتعاً لبكتيريا السلمونيلات والإيكولاي، إذ تعمل علب البلاستيك على إفقاد الأطعمة لخصائصها وتجعلها فاسدة وغير قابلة للاستهلاك.

– الحساء:

يُنصح بعدم وضع الحساء ساخناً داخل علب البلاستيك، والإنتظار حتى تصبح باردة من أجل تقليل مخاطر مواد البلاستيك المستخدمة في العلب.

– الألبان ومشتقاتها:

تعمل علب البلاستيك على إفساد الحليب ومشتقاته، لأن الأولى تغيّر من درجات حرارة المواد السائلة، ما يتسبب في إصابة الشخص بأضرار في المعدة.

– السلطات المتبلة:

يُفضّل حفظ السلطات، وخصوصاً التي تحتوي على أوراق خضراء، في علب مصنوعة من الزجاج. وفي حال استخدام علب بلاستيك، تُحفظ السلطة من دون تتبيلة، إذ يمكن إضافتها قبل تناول السلطة مب اشرة.

– القهوة والشاي: يُعد «وعاء المشروبات» المصنوع من الحديد أفضل حل لحفظ القهوة والشاي والأعشاب، خصوصاً عندما تكون ساخنة.